مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة سريعة لبيانات المرجعية حول انتخابات البرلمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: قراءة سريعة لبيانات المرجعية حول انتخابات البرلمان   الأحد فبراير 28, 2010 9:16 pm

قراءة سريعة لبيانات المرجعية حول انتخابات البرلمان

--------------------------------------------------------------------------------
اقدم لكم في هذه السطور قراءة بسيطة لبيان المرجعيات في النجف الاشرف للوقوف على اهم الاركان الاساسية في بناء العملية السياسية المقبلة حيث اننا نرى ان الشارع العراقي والعربي اخذ يضج بأصوات صاخبة ودعايات فارغة واعلام مبرمج ومؤدلج يريد ايصال اشخاص معينين الى سدة الحكم وهؤلاء الاشخاص يمثلون ادوات فاعلة في رسم الخريطة السياسية ليس للعراق فحسب وانما للمنطقة بشكل عام ومن هنا كان اللازم ان تفرز الاصوات الحقيقية وطرد الاصوات الناعقة بعيدا عن الاسماع وما اكثرها ...
ولقد شد انتباهي كما شد انتباه الكثيرين دقة المواقف التي طرحها المراجع الاعلام ولاسيما سماحة السيد السيستاني (حفظه الله تعالى) وسماحة الحاج الشيخ الفياض دام ظله . اذ انها كانت نقاط فاصلة بين الحق والباطل وان كانت السنة المزورين لم تستح ولم تقف عند تلك الحدود وانما ادعوا ما ادعوا من انها كانت تصب في مصالحهم الا اننا سنكشف هذا اللثام ونبين زيف هذه الدعاوى الفاسدة .
النقطة الاولى : الانتخابات الطريق المشروع لانقاذ العراق من المفسدين .
لقد كتب الكتاب من اصحاب الاختصاص ومن غيرهم حول الانتخابات واثبتوا انها ليس على وجوبها دليل شرعي الا انها تكون واجبة اذا انحصر فيها الطريق للإنقاذ فإننا نرى ان الانتخابات صارت هي المنفذ الوحيد لابعاد المفسدين وايصال الكفوئين النزيهين وتخليص العراق وشعبه مما هو فيه من ظروف استثنائية صعبة ولهذا قال سماحته انها الطريق الوحيد ..
فاراد سماحته منع استخدام الوسائل الاخرى التي من شانها قلقلة البلاد والزعم ان من ورائها جهات شرعية اعطتهم الشرعية لان البعض من الشخصيات والتكتلات دعت الى انقلاب يكون في الحكومة وادعوا ان هذا عمل مشروع
النقطة الثانية : الحكومة السابقة حكومة سيئة
ان السطر الاول من جوابه على الاستفتاء يكرر فيه سماحته مقولاته الدائمة من انه غير راض عن التجارب السابقة التي حكمت بها الحكومة وهنا قال لابد من(تحسين اداء ....) بمعنى انه يريد تغيير عمل الحكومتين حتى يتطور الى الافضل والى الاحسن ولايمكن ان يكون التحسين بإبقاء الموجودين انفسهم لان الموجودين كما يقول اهل الفن متيقنوا الفشل فلابد من التغيير بمن احتمل فيهم انهم الافضل فيكون الاحتمال اقوى في ان اختار غير هؤلاء وبعبارة رياضية
الحكومة (التشريعية والتنفيذية )الحالية = انجازاتها صفر % يقينا .
الحكومة الجديدة (التشريعية التنفيذية )= يحتمل فيها انها افضل على الاقل بنسبة 50%
فيكون اختيار الحكومة الجديدة وفق الضوابط التي سيذكرها سماحته افضل واعقل واكمل من الحكومة الحالية
وقد يدعى ان التحسين معناه ان تبقى الحكومة نفسها ويطالبون بتحسين الاوضاع .
فنقول انه لطالما طالبهم سماحته وبقية المراجع ان يحسنوا ادائهم وان يقدموا شيئا لشعبهم الا انهم لم يلتفتوا الى تلك المطالبات ولم يقدموا شيئا فهل يقبل العقل ان يدعوا سماحته الى انتخابهم مرة اخرى .
النقطة الثالثة : ماهو الموقف من القوائم المساهمة
ان موقف السيد السيستاني دام ظله وكذلك بقية المراجع واضح انه ليسوا على مسافة واحدة من القوائم بل هم بعيدون كل البعد عن كل القوائم المساهمة في العملية السياسية ،أي لافرق عند سماحته بين القوائم لا على اساس طائفي مذهبيا كان ام قوميا او اقليميا . بل انه اشار الى الاشخاص ولم يشر الى القوائم فهو لم يذكر الى القوائم فحسب وانما دخل ليعطي الصفات الخاصة بالافراد وهذا معناه ان سماحته لايرغب ان تكون الانتخابات عن طريق القوائم سواء كانت مفتوحة او مغلقة وانما يرغب ان تكون الانتخابات للاشخاص لانا ستؤدي الى فرز اغلب المفسدين وتبعدهم عن الجادة وكما عرفت عزيزي القاريء انه بفضل انتخابات القوائم فان النسبة الغالبة من المفسدين والقتلة والسراق سيعودون مرة اخرى من الشباك لان من ادخلوهم معهم لا يمكن ان يحصلوا على مقاعد تؤهلهم للفوز وبالتالي فان الاصوات التي سيكسبها اولئك الجدد نتيجة شخصيتهم غير المجربة فانها ستؤل الى اولئك المفسدين المختفون خلف الصور الجديدة ،ومن هنا يتضح انه لا سلامة من الوقوع في الخطا حينما نختار انسانا نزيها وكفوءا اذا دخل في شباك قوائم جربت وعرفت بالفساد .لان اصواته سترفع الفاسدين مرة اخرى ولافائدة من وجوده حينئذ
النقطة الرابعة :من الاهم القائمة ام الشخص في نظره (دام ظله )...؟
وحتى لا يغلق السيد السيستاني دام ظله الباب امام الناخبين لندرة الحصول على قوائم يعرفها الناخبون 100% ويوثقوا من فيها 100% فوضع صفات عامة للقائمة التي يمكن ان تكون مدار الاختيار فقال دام ظله (في الوقت الذي تؤكد على عدم تبنيها لاي جهة مشاركة في الانتخابات فانها تشدد على ان يختار الناخب من القوائم المشاركة ماهي افضلها واحرصها على مصالح العراق في حاضره ومستقبله واقدرها على تحقيق مايطمح اليه شعبه الكريم من الاستقرار والتقدم )
ثم حدد لهم شروط لمن ينتخبوه من تلك القوائم ، وهذا ما تقراه في عبارته .(ويختار ايضا من المرشحين في القائمة من يتصف بالكفاءة والامانة والالتزام بثوابت الشعب العراقي وقيمه الاصيلة )
أي انه لايعطي الثقة الكاملة لاي قائمة كانت ، لكنه يعطي الثقة لاشخاص يعرفهم الناس ويتحملوا المسؤلية امام الله تعالى بانتخابهم . بعبارة رياضية
ان هناك قوائم متعددة منها :
منها ماهو معروف عنه انه لم يقدم للعراق شيئا بل قدم الدمار والقتل والارهاب والتبعية اما للغرب واما للشرق ومعروف بانه ليس نزيها في كل تعاملاته فكل تعاملاته مشبوهة
وقوائم معروف عنها انها نزيهة وكفوءة وحريصة على مستقبل العراق لكنها لم تجرب تماما في العمل السياسي
فالحل يكون كالتالي بحسب راي سماحته دام ظله
القوائم المتيقنة انها فاسدة مضرة او على الاقل انها لم تقدم بسبب عدم كفائتها او بسبب وجود خلافات مع غيرها لا تنتخب حتى وان كان معها شخصيات كفوءة ونزيهة فهي ليس حريصة على بناء مستقبل العراق لانها لم تقدم شيئا لماضي العراق فلا يعقل ان تبني العراق وهي ضعيفة متفرقة وهي لم تبنه حينما كانت متحدة وقوية
لكن ننتخب القوائم الجديدة لانها تحمل صفتين
الاولى : انها جديدة لا تعتبر من القوائم التي قدمت الخراب والدمار .
الثانية :لانها تضم ناس حريصين على مستقبل العراق وتضم ناس نزيهين وان لم يجربوا ويحتمل فيها ان تكون افضل من غيرها .وهذا الاحتمال كاف في حين انني لا احتمل الفائدة من اولئك .
لكن مع ذلك فسماحته لايسمح بانتخاب كل هذه القائمة وانما علينا الفحص والاختبار لمرشحيها وننتخب من هو كفوء ونزيه ومخلص وحريص على العراق وشعبه ملتزما بثوابته البلد العزيز .
النقطة الخامسة : مميزات القوائم القديمة
نقرا من خلال تفحص كلماته (دام ظله ) ان هناك مميزات للقوائم التي كانت تتقاسم الحكم في العراق الجريح وهذه الصفات هي التي جعلت المرجعية ترفض وتكرر وتشدد على رفضها للقوائم المغلقة ولقوانين الاستبداد وتحث على المشاركة وترفض ان يختار الناخب اختيارا عفويا بلا قراءة وتفحص واختبار للمرشح لان هناك امراضا وعللا سببها وجود القوائم السابقة ونذكر منها على سبيل الاختصار
1- الفشل في تحقيق مايطمح اليه الشعب العراقي .
ونفهم ذلك من خلال قوله (...المدخل الوحيد لتحقيق مايطمح اليه الجميع من تحسين اداء السلطتين التشريعية والتنفيذية ...) أي ان الطموح معناه ان تتمنى شيء غير موجود ...!!!
وفقدانه هذا شمل اهم جوانب الحكومة فقد شمل الجانب التشريعي والجانب التنفيذي معا ...

2- لا تقديم لمصالح العراق
ان من المهم في نظر المرجعية هي مصالح العراق وان تكون الانتخابات وسيلة لخدمة الشعب العراقي وتفعيل مصالحه لكننا نرى في معرض كلامه دام ظله تقييمه للقوائم السابقة انهم لم يقدموا شيئا للشعب العراقي ولم يحققوا مصالحه (ان يختار الناخب من القوائم المشاركة ماهي افضلها واحرصها على مصالح العراق في حاضره ومستقبله واقدرها على تحقيق مايطمح اليه شعبه الكريم من الاستقرار والتقدم ..)اذن القوائم التي حكمت في الفترة الماضية ولا واحدة منها لم تكن حريصة مصالح العراق بدليل قوله دام ظله (حاضره ومستقبله )وهو هنا يعول على القوائم الجديدة لانه تحدث عن الحاضر والمستقبل .

3- لا وجود للاستقرار والتقدم مع القوائم السابقة
لقد ذكر سماحته ان من طموحات الشعب العراقي الكريم (..الاستقرار والتقدم.. ) أي ان سماحته يريد ان يعبر ان القوائم السابقة لم تحقق لا الاستقرار ولا التقدم في هذا البلد وانما هو في فتن وقلاقل ومشاكل وهموم ، هذا اذا لم نقل انها كانت هي السبب في عدم الاستقرار والتقدم في البلد بل هي من جعل الشعب في كل مكان لاينام ولايهدا له بال الا على انفاس القتل والإرهاب والتهجير يصعد وينزل .

النقطة السادسة :المرجعية تريد ابعاد شبح الطائفية
لقد اكدت المرجعية كما هو ديدنها الخير لابناء الشعب العراقي الكريم على انه لا تفريق طائفي تحت أي عنوان لا مذهبي ولا عشائري ولا عرقي وانما الثوابت العراقية التي يجب ان يلتزم بها الجميع، والقواسم المشتركة بين ابناء شعبنا هي المباديء التي يجب ان يحترمها الجميع ويسير على هديها ومن هنا فان سماحته يرى ابعاد القوائم السابقة جملة وتفصيلا لانها جذرت في خطاباتها الطائفية المقيتة واسست للقتل والارهاب والتشريد والتطريد وجعلت من المذهبية والمناطقية والعشائرية اسبابا قوية للتفريق بين ابناء البلد الواحد فمزقوا اصغر قطعة من ابناء البلد الى قطع متناثرة واسسوا الحاجة اليهم للتخلص من ذلك الواقع الممزق .
في حين ان البعض لا يعمل الا من اجل مباديء حزبية او طائفية مذهبية بحتة اصغر مساحة من مطلب المرجعية .
موقف ملفت للنظر للمرجع الحسني (دام ظله )

لا تقف مقالات فقهائنا الاجلاء عند التحذير والتنبيه من الوقوع في شراك القتلة والعملاء والدعوة والتوجه نحو شد العضد والساعد مع الوطنيين الاكفاء بل يصل الامر الى درجة غاية في الذوبان في القضية الاسلامية وتطبيق مفرداته على ارض الواقع بكل مايملك المرجع الرسالية من قدرة ومن وسائل ومن سبل
فبعد ان كان سماحته مواكبا للاحداث ومع كل المواقف اولا باول وتحمل ما تحمل من جراء مواقفه الشجاعة التي كانت تضع اليد على الجرح الحقيقي وتكشف ماهو مزور ومبطن وتنبه الى المخططات التي يؤسس للمستقبل الدموي الطائفي الانتهازي الاستهلاكي المهلك ولانريد ان ندخل غمار مواقف هذا المرجع البطل والمفكر الهمام الا اننا سنعطي موقفه الداعم لاراء المراجع الاخرين ونرفع لك اخي القاريء مدى ارتباطه باسلامه وبرعيته
((فاني استميح اساتذتي عذرا في القول الذي فيه ابراء الذمة ان شاء الله فمن هنا فانا ادعوا الجميع واتوسلهم واقبل اياديهم واتوسلهم واتوسلهم ان لا يقعوا في الخديعة مرة اخرى فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فلنكن مؤمنين حقيقيين واعين صادقين فلا نترك اي فرصة للماكرين والمخادعين فلنذهب جميعا الى صناديق الاقتراع ولننتخب الوطنيين المخلصين العاملين الصادقين ، واعلموا ان عدم الذهاب جناية وجريمة وتكرار لها وتاكيدا عليها لانها بمثابة الذهاب والتصويت لللخائنين الماكرين السارقين النفعيين لان عدم الذهاب يعني انهم سيملؤون البطاقات الفارغة بدلا عن اصحابها الغائبين فسيتسلط على رقابنا اهل المكر والخداع والنفاق والعمالة والسرقة والسلب والنهب والفساد الاداري فنكون مسؤولين امام الله تعالى ورسوله الكريم وآله الاطهار (عليهم الصلاة والسلام) وامام الشعب العراقي وكل الاجيال والانسانية جمعاء فارجوكم ارجوكم واتوسل اليكم أن نكون واعين واعين والله السميع العليم وهو أحكم الحاكمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة سريعة لبيانات المرجعية حول انتخابات البرلمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة :: ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) :: المنتدى العام-
انتقل الى: