مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيد السيستاني لم يقف على مسافة واحدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: السيد السيستاني لم يقف على مسافة واحدة   السبت فبراير 27, 2010 8:44 pm

]السيد السيستاني لم يقف على مسافة واحدة
أن إصرار المرجعية على القائمة المفتوحة كان أمر طبيعي في ظل الملابسات والإخفاقات والهفوات بل والكوارث التي وقعت فيها القوائم الكبيرة وفشلها في تحقيق الحد الأدنى من تطلعات الشعب العراقي..المفصل القاسي الذي خلفته الانتخابات الماضية هو أن اغلب أبناء الشعب العراقي حمل المرجعية الدينية وبصورة غير مباشرة أن لم تكن بصورة مباشرة مسؤولية أخفاقات القائمة المغلقة الكبيرة التي سوقت شعار المرجعية كغطاء لها .... وعلى ذلك فان السيد السيستاني قد تحسب لكل ما يمكن أن يأتي به القادم فوضع مع أول خطوات العملية الانتخابية والمتمثل بتشريع قانون الانتخابات كل الحصانات التي من شانها أن تبعد المرجعية عن الوقوع في شراك الكتل والقوائم الكبيرة وبالتالي تتحمل مسؤولية الفشل والإخفاق .. فجاء إصرار المرجعية على القائمة المفتوحة وتحقق لها لذلك بعد أن أصرت القوائم الكبيرة على عدم تشريع قانون الانتخابات .. ولولا تهديد مكتب سماحة السيد بمقاطعة الانتخابات لما شرع قانون القائمة المفتوحة ..ثم جاء بيان الثاني من ربيع الأول ليضع النقاط على الحروف وليسلب من القوائم الكبيرة أي منفذ تريد الدخول فيه إلى المجتمع من خلال استخدام غطاء المرجعية
المرجعية من موقعها الديني والاجتماعي ودورها الأبوي لا يمكن لأحد أن يتوقع منها الوقوف مع ائتلاف انتخابي بل لا يمكن لأحد أن يدعي أن المرجعية تميل بنسبة ما إلى كيان سياسي ..لكن هذا لا يعني ترك الحبل على الغارب فلابد للمرجعية وبحكم الدور الديني والاجتماعي والسياسي الملقى على عاتقها أن تحدد الخطوط العامة في عملية الاختيار للناخب العراقي في الانتخابات
أن المرجعية الدينية وان وقفت من الكتل المتنافسة في الانتخابات القادمة على مسافة واحدة لكنها وقفت مع الشروط والموصفات للقائمة أو المرشح الذي يستحق أن يحضا بثقة الناخب العراقي.. لم تقف المرجعية مع القائمة التي تتضمن بين مرشحيها من افسد وسرق ومن قصر وتهاون في أداء ما علية من واجب اتجاه الوطن وأبنائه فأحال المال العام على سعلة بيد السراق واللصوص ..
المرجعية وقفت مع القائمة التي مرشحيها هم أهل كفأة ومساواة وقدرة على إشاعة العدل والفضيلة .. جاء في بيان سماحة أية الله العظمى السيد السيستاني (إنّ سماحة السيد – دام ظله – يرى ضرورة أن يشارك فيها جميع المواطنين من الرجال والنساء الحريصين على مستقبل هذا البلد وبنائه وفق أسس العدالة والمساواة بين جميع أبنائه في الحقوق والواجبات، مؤكداً على أن العزوف عن المشاركة لأيّ سبب كان سيمنح الفرصة للآخرين في تحقيق مآربهم غير المشروعة )
المرجعية ابتعد كل البعد ولم تقف مع القوائم والمرشحون الفاسدون وبالتالي فان الذي يريد أن يقول أن المرجعية قد وقفت على الحياد أو أن يقول أن المرجعية تدعوا بصورة ضمنيه إلى انتخاب القوائم الكبيرة فأن هذا القول قبل أن يكون دعوة لانتخاب الفساد والمفسدون هو قول يحرف رأي المرجعية لصالح جهات معينة .. الأدهى أن جهات تحسب على المؤسسة الدينية تمارس تحريف قول السيد السيستناني من خلال المنابر في الفضائيات الدينية
أن إصرار المرجعية الدينية على القائمة المفتوحة لم يكن إصرار عبثيا أو لإغراض سياسية فقط كما يريد البعض أن يقول ذلك .. لم يكن إصرار المرجعية ألا من اجل الانفتاح على جهات سياسية جديدة.. إلى ائتلافات وكتل وكيانات يلمس فيها المواطن العراقي الخير والتوفيق والإصلاح.. جهات قد تحقق للعراق الخير بعد فشل القوائم الكبيرة في تحقيقه ... وبالتالي فان القوائم الكبيرة لو حققت نجاحا لما دعت المرجعية إلى القوائم المفتوحة ؟؟؟
القوائم المغلقة خذلت المرجعية والشعب العراقي.. ولو كانت المرجعية تدعوا إلى قوائم معينة لاكتفت بتشريع قانون الانتخابات السابق؟؟
.. وجاء في البيان الصادر عن مكتب السيد السيستاني (إنّ المرجعية الدينية العليا في الوقت الذي تؤكد على عدم تبنيّها لأية جهة مشاركة في الانتخابات فإنها تشدّد على ضرورة أن يختار الناخب من القوائم المشاركة ما هي أفضلها وحرصها على مصالح العراق في حاضره ومستقبله واقدرها على تحقيق ما يطمح إليه شعبه الكريم من الاستقرار والتقدم، ويختار أيضاً من المرشحين في القائمة من يتصف بالكفاءة والأمانة والالتزام بثوابت الشعب العراقي وقيمه الأصيلة.
ثم أن إصرار المرجعية على القوائم المفتوحة هو من اجل إعطاء الناخب حرية اكبر في اختيار المرشح الواحد فقط وفقط لأن في اختيار قائمة بحد ذاتها كارثة أخرى للعراق ..
فشل القوائم المغلقة في التجربة السابقة من العملية السياسية والتي أتت بنواب على قاعدة صفقة واحدة بصالحها وطالحها دعا المرجعية إلى التمسك بخيار القائمة المفتوحة حتى يكون الاختيار موضوعي وملائم ومع أساسيات حرية الاختيار فان لم يكن وفق معايير الديمقراطية وأصول الانتخاب الحر فهو من أساسيات حرية الاختيار وعدم وضع الناخب بين خيارات محددة .. وفي ذات الوقت يجب أن يكون واضحا أن المرجعية الدينية تركت انطباق نزاهة وكفأة ومؤهلات المرشح والتمسك بالثوابت وغير ذلك من شروط المرشح وفق رؤية المرجعية .. تركة عملية انطباق هذه الشروط إلى رأي الناخب وقراره ..هذا الترك لا يعني فقط الالتزام بتطبيق هذه الشروط بصورة شكلية بل لابد من الفحص والتمعن وحسن الاختيار .. بطبيعة الحال المرجعية حين تركت أنطابق هذا الشروط إلى الناخب لأن الإسلام حتى في أعظم عقائده ترك للعقل مساحة كبيرة للتفكير الذاتي بعد الاستناد على عقائده وشرائعه وثوابته
المرجعية حددت كل الأطر السلمية لعملية الاختيار في الانتخابات القادمة وبهذا فان ترك ما جاء في قرار المرجعية والانخداع مرة أخرى بدعاية الكتل الكبيرة هو نحو من إنحاء خيانة الأمانة التي يكلف بها المسلم فيقصر في أداءها... أن القرار المرجعي وان لم يأخذ شكل الفتوى وهيئتها ألا أنة بيان يفصح عن إرادة المرجعية وطموحها وبالضرورة أن يكون بيان المرجعية في خدمة استقلال وحرية ووحدة العراق وإشاعة العدل والمساواة وتجاوز مآسي العراق وويلاته والانفتاح على أفاق أوسع وأرحب من التي وضع فيها في المرحلة الماضية .. إما أذا كان اختار المواطن العزوف عن المشاركة في الانتخابات أو ترك قرار المرجعية فان النتائج ستكون في غير مصلحة الإسلام والعراق ومصالحة العليا
[/size][/font][/center][/size][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيد السيستاني لم يقف على مسافة واحدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة :: ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) :: المنتدى العام-
انتقل الى: